خليل الصفدي

170

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

يا عاذلا لم يدر ما صنع الأسى * اقصر فانّ ملام مثلك يعطب وقال السلفي : كان من المجيدين ، قلت هذا شعر رذل منحطّ إلى الغاية « * * * » 107 « أبو الفتح الخزيمى الواعظ » محمد بن محمد بن علي ابن إسحاق بن خزيمة أبو الفتح الخزيمى الفراوي الواعظ ، قال ابن النجار : هكذا رأيت نسبه بخطّ الحسين بن خسرو البلخي ، قدم بغداذ سنة تسع وتسعين منصرفا من الحجّ وعقد بها مجلس الوعظ تارة بجامع القصر وتارة بالنظامية واملى عدة مجالس استملاها أبو الفضائل ابن الخاضبة وحدّث ببغداذ أيضا سنة تسع وخمس مائة ، سمع عبد الغافر الفارسي وابا القسم القشيري وابا الخير محمد الصفّار وإسماعيل ابن علي الخطيب الرازي وأحمد بن محمد الناصحى الفقيه وأبا عبد اللّه عمر بن أحمد الفراوي وأبا الحسن ابن همزة الدهستانى ومحمد بن أحمد بن محمد بن الحسن الكامخى الساوى ، وروى عنه علي بن هبة اللّه بن عبد السلام الكاتب وابنه محمد وسعد اللّه ابن محمد بن طاهر الدّقاق ، ومن شعره دعا لومى فلومكما معاد * وقتل العاشقين له معاد ولو قتل الهوى أهل التصابى * لما تابوا ولو ردّوا لعادوا « 1 » ومنه أيضا إذا كنت ترضى بالتمنّى من البقا * فانّ التمنّى بابه غير مغلق وما ينفع التحقيق بالقول في التقى * إذا كان بالافعال غير محقّق توفى سنة اربع عشرة وخمس مائة ودفن بالوردية

--> ( * * * ) هنا انتهى ما نسخناه عن نسخة المصنف ( 1 ) سورة 28 : 6